السيد الخميني

96

تحرير الوسيلة ( مؤسسة تنظيم ونشر آثار امام - ط الأولى 1421 ه‍ )

ومنها : يوم المباهلة ، وهو الرابع والعشرون من ذي الحجّة . ومنها : يوم دحو الأرض ، وهو الخامس والعشرون من ذي القِعدة ، يُؤتى به رجاءً لابقصد الورود . ومنها : يوم المبعث ، وهو السابع والعشرون من رجب . ومنها : ليلة النصف من شعبان . ومنها : يوم المولود ، وهو السابع عشر من ربيع الأوّل ، يؤتى به رجاءً . ومنها : يوم النيروز . ومنها : يوم التاسع من الربيع الأوّل ، يُؤتى به رجاءً . ولا تُقضى هذه الأغسال بفوات وقتها ، كما أنّها لا تتقدّم على أوقاتها مع خوف فوتها فيها . وأمّا المكانيّة : فهي ما استُحِبّ للدخول في بعض الأمكنة الخاصّة ، مثل : حرم مكّة وبلدها ومسجدها والكعبة ، وحرم المدينة وبلدتها ومسجدها . وأمّا للدخول في سائر المشاهد المشرّفة فيأتي به رجاءً . وأمّا الفعلية : فهي قسمان : أحدهما : ما يكون لأجل الفعل الذي يريد إيقاعه ، والأمر الذي يريد وقوعه ، كغسل الإحرام والطواف والزيارة والوقوف بعرفات . وأمّا للوقوف بالمشعر فيُؤتى به رجاءً . والغسل للذبح والنحر والحلق ، ولرؤية أحد الأئمة عليهم السلام في المنام ، كما روي عن الكاظم عليه السلام : « إذا أراد ذلك يغتسل ثلاث ليال ويُناجيهم ، فيراهم في المنام » ، ولصلاة الحاجة ، وللاستخارة ، ولعمل الاستفتاح المعروف بعمل امّ داود ، ولأخذ التربة الشريفة من محلّها ، ولإرادة السفر ، خصوصاً لزيارة أبي عبداللَّه الحسين عليه السلام ، ولصلاة الاستسقاء ، وللتوبة من الكفر ، بل من كلّ معصية ، وللتظلّم والاشتكاء إلى اللَّه تعالى مِن ظلم مَن ظلمه ، فإنّه يغتسل ويصلّي ركعتين في موضع لايحجبه عن السماء ، ثمّ يقول : « أللّهُمّ إنّ فُلانَ بنَ فُلانٍ ظَلَمَني ، وليسَ لي أحدٌ أصُولُ